دوشنبه ، 18 نوامبر ، 2019

پرسش ها و پاسخ های شرعی (بخش چهارم)

پرسش ها و پاسخ های شرعی (بخش چهارم)

تحقیق، اصدار و فتوا  : مفتی ابو یاسر // ترجمه : حبیب الله حیدری

اگر یک شخص زمین اضافی دارد زکات گرفته می تواند ؟

الاستفتاء :

محترم مفتی صاحب  ! یک شخص زمین دارد، اما به سبب عدم قدرت به امکانات، زمین خود را نمی تواند آماده کشت کند، یعنی توان برمه، سولر و ماشین آب را ندارد، از طرف دیگر قیمت این زمین از نصاب بسیار بلند است، در چنین صورت گرفتن زکاة برای این شخص جائز است یا خیر؟ (المستفتی مولوی احمدالله)

جواب :

حامدا و مصلیا و بعد : اگر زمین و دیگر عقارات (مثل دوکان، خانه و غیره) را مالک آن، برای بدست آوردن  غله و حاصلاتش استعمال می کرد، اما این غله و حاصلات برای نفقه وی و عیالش کفایت نمی کرد، پس گرفتن زکات برای این شخص جائز است، اگر چه قیمت زمین او به حد نصاب برسد.

و اگر شخص مذکور این زمین و یا چیزی دیگر را برای حاصلات استعمال نمی کرد، پس قیمت این اشیا اعتبار دارد. حالا اگر قیمت آن به حد نصاب می رسید، این شخص غنی یاد می شود و گرفتن زکات برایش جائز نیست، و اگر قیمت اشیای مذکوره به نصاب نمی رسید باز گرفتن زکات برایش جائز است، اگر این شخص زمین خود را عمداً آمادهٔ حاصلات نمی کند، باز هم برای قیمت زمین اعتبار است و اگر قیمت آن به نصاب می رسید غنی شمرده می شود و اگر نمی رسید غنی نیست.

في  بحر ارائق: ٢/ ٤٢٧/ ويحل لمن له دور وحوانيت تساوي نصبا وهو محتاج لغلتها لنفقته ونفقه عياله على خلاف فيه ولمن عنده طعام سنة تساوي نصابا لعياله على ما هو الظاهر بخلاف قضاء الدين فإنه يجب عليه بيع قوته إلا قوت يومه كما في القنية من الحبس  وحلت لمن له نصاب وعليه دين مستغرق أو منقص للنصاب وحلت لمن له كسوة الشتاء لا يحتاج إليها في الصيف وللمزارع إذا كان له ثوران لا إن زاد وبلغ نصابا .ولا تحل لمن له دار تساوي نصبا والفاضل عن سكناه يبلغ نصابا.

وفي بدائع الصنائع:٢/٤٧/٤٨/ثم لا بد من معرفة حد الغنا،فنقول الغنا أنواع ثلاثة: غنى تجب به الزكاة، وغنى يحرم به أخذ الصدقة وقبولها ولا تجب به الزكاة ، وغنى يحرم به السؤال ولا يحرم به الأخذ … وأما الغنا الذي يحرم به أخذ الصدقة وقبولها: فهو الذي تجب به صدقة الفطر والأضحية وهو أن يملك من الأموال التي لا تجب فيها الزكاة ما يفضل عن حاجته وتبلغ قيمة الفاضل مائتي درهم من الثياب والفرش والدور والحوانيت  والدواب والخدم زيادة على ما يحتاج إليه كل ذلك للابتذال والاستعمال لا للتجارة والإسامة فإذا فضل من ذلك ما يبلغ قيمته مائتي درهم وجب عليه صدقة الفطر والأضحية وحرم عليه أخذ الصدقة . ثم قدر الحاجة ما ذكره الكرخي في مختصره فقال لا بأس بأن يعطي من الزكاة من له مسكن وما يتأثث به في منزله وخادم وفرس وسلاح وثياب البدن وكتب العلم إن كان من أهله فإن كان له فضل عن ذلك ما يبلغ قيمته مائتي درهم حرم عليه أخذ الصدقة… وذكر في الفتاوى فيمن له حوانيت ودور الغلة لكن غلتها لا تكفيه ولعياله أنه فقير ويحل له أخذ الصدقة عند محمد وزفر وعند أبي يوسف لا يحل وعلى هذا إذا كان له أرض وكرم لكن غلته لا تكفيه ولعياله ولو كان عنده طعام للقوت يساوي مائتي درهم فإن كان كفاية شهر تحل له الصدقة وإن كان كفاية سنة قال بعضهم لا تحل وقال بعضهم تحل لأن ذلك مستحق الصرف إلى الكفاية والمستحق ملحق بالعدم

وقد روي أن رسول الله ادخر لنسائه قوت سنة ولو كان له كسوة شتاء وهو لا يحتاج إليها في الصيف يحل له أخذ الصدقة ذكر هذه الجملة في الفتاوى وهذا قول أصحابنا.

وفي محيط البرهاني:٢/٤٩٨/وسئل محمد بن الحسن عمن له أراضي يزرعها، أو حوانيت يستعملها، قال: إن كان غلتها تكفي لنفقته ونفقة عياله سنة لا يحل له أخذ الزكاة، وهو قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، وإن كان غلتها لا تكفي لنفقته ونفقة عياله سنة، قال محمد: يحل له أخذ الزكاة إذا كان بلغ قيمتها الوفاء، قال محمد رحمه الله: لست أنظر في هذا إلى ثمنها، وإنما أنظر إلى دخلها، وقال أبو حنيفة، وأبو يوسف: لا يحل له أخذ الزكاة إذا كان تبلغ قيمتها نصاباً.

والحاصل: أن ما يكون مشغولاً بحاجته الحالية نحو الخادم والمسكن، وثيابه التي يلبسها في الحال لا تعتبر في تحريم الصدقة بالإجماع، وما يكون فاضلاً عن حاجته الحالية لا يعتبر في تحريم الصدقة، وإنما اعتبرنا الفراغ عن الحاجة الحالية في التحريم، بأنا لو اعتبرنا الفراغ عن الحاجة الحالية لا يتصور التحريم؛ لأن الإنسان خلق محتاجاً يحتاج إلى جميع ما في يديه في التالي. إذا ثبت هذا فنقول: الضيعة فارغة عن الحاجة الحالية حقيقة، فاعتبرناها في تحريم الصدقة اعتباراً للحقيقة، وبقولهما أخذ أبو عبد الله البلخي، ومحمد رحمه الله: اعتبرها من الحاجة الحالية؛ لأن الملك في الضيعة ما لا يستخلف ساعة فساعة، فمتى لم تبح له الصدقة يحتاج إلى بيعها إذا كانت غلتها لا تكفي لنفقته ونفقة عياله سنة، ويشق على كل أحد بيع الضيعة، فاعتبر الضيعة من الحاجة دفعاً للمشقة عن الناس، وبقوله أخذ محمد بن مقاتل ومحمد بن سلمة، بخلاف ما إذا كان غلتها تكفي لنفقته ونفقة عياله سنة؛ لأنه إذا كان كذلك لا يحتاج إلى بيعها لو لم تبح له الصدقة، فلا تعتبر الضيعة والحالة هذه من الحوائج الحالية، فتعتبر في تحريم الصدقة، وقيل: على قول محمد رحمه الله، إذا كان غلة الضياع لا تكفيه لتقصيره في العمل، فهو غني.

وفي الهندية:١/١٨٩/وكذا لو كان له حوانيت أو دار غلة تساوي ثلاثة آلاف درهم وغلتها لا تكفي لقوته وقوت عياله يجوز صرف الزكاة إليه في قول محمد رحمه الله تعالى ولو كان له ضيعة تساوي ثلاثة آلاف ولا تخرج ما يكفي له ولعياله اختلفوا فيه قال محمد بن مقاتل يجوز له أخذ الزكاة ولو كان له دار فيها بستان وهو يساوي مائتي درهم قالوا إن لم يكن في البستان ما فيه مرافق الدار من المطبخ والمغتسل وغيره لا يجوز صرف الزكاة إليه وهو بمنزلة من له متاع وجواهر.

وفي ردالمحتار:٢/ ٧١/وذكر في الفتاوى فيمن له حوانيت ودور للغلة لكن غلتها لا تكفيه وعياله أنه فقير ويحل له أخذ الصدقة عند محمد وعند أبي يوسف لا يحل وكذا لو له كرم لا تكفيه غلته ولو عنده طعام للقوت يساوي مائتي درهم فإن كان كفاية شهر يحل أو كفاية سنة قيل لا يحل وقيل يحل لأنه مستحق الصرف إلى الكفاية فيلحق بالعدم وقد ادخر عليه الصلاة والسلام لنسائه قوت سنة ولو له كسوة الشتاء وهو لا يحتاج إليها في الصيف يحل ذكر هذه الجملة في الفتاوى اه  وظاهر تعليله للقول الثاني في مسألة الطعام اعتماده .وفي التاترخانية :عن التهذيب :أنه الصحيح وفيها عن الصغرى: له دار يسكنها لكن تزيد على حاجته بأن لا يسكن الكل يحل له أخذ الصدقة في الصحيح .وفيها سئل محمد: عمن له أرض يزرعها أو حانوت يستغلها أو دار غلتها ثلاثة آلاف ولا تكفي لنفقته ونفقة عياله سنة يحل له أخذ الزكاة وإن كانت قيمتها تبلغ ألوفا وعليه الفتوى وعندهما لا يحل اه ملخصا.

وفی امداد الفتاوی:۲/۶۱/الجواب: روایات مذکورہ سوال سے زیادہ تو دیکھنے کا اتفاق نہیں ہوا لیکن حضرت استاذی علیہ الرحمۃ کو امام محمد ؒکے قول پر فتویٰٰ دیتے ہوئے دیکھا ہے اور خود بھی احقر کا اسی پر عمل ہے مگر اس میں قدرے تفصیل ہے وہ یہ کہ اگر اس عقار سے یہ شخص استغلال نہیں کرتا تب تو خود اس کی قیمت کا اعتبار ہے پس اگر وہ فاضل ازحاجت اصلیہ قیمت بقدر نصاب ہے تو مانع اخذ زکوٰۃ وموجب فطر واضحیہ ہے (۴) اور اگر اس سے استغلال کرتا ہے تو اس کے غلہ کا اعتبار ہے اگر اس کا غلہ سال بھر کے خرچ سے بمقدارنصاب نہیں بچتا تو مانع اخذ زکوٰۃ و موجب فطر واضحیہ نہیں۔

والله تعالی اعلم

———————————————–

استعمال الفاظ نادرست

الاستفتاء :

از مردم نادان چنین کلماتی شنیده می شود ؛ ای فلانی بابا به داد ما برس، و یا می گویند که ای فلان پیر صاحب به داد ما رسیدگی کن و یا می گویند ای مرده ها به کمک ما برسید و غیره. آیا استعمال اینچنین کلمات جائز است یا خیر ؟ (المستفتی انور)

الجواب :

حامداً ومصلیا وبعد : اگر استعمال این الفاظ به این هدف باشد که این پیر، یا صاحب القبر، یا ولی مالک نفع وضرر است و برایش صدا می زنند و از او مدد می خواهند، در این شکی نیست که این عمل نا روا و شرک است.

و اگر عقیده اش چنین است که این صاحب الزیارة یا صاحب القبر مالک خیر وشر نیست و نه هم متصرف فی الامور است، بلکه مالک خیر و شر الله تعالٰی  ﷻ است، و تنها الله تعالٰی ﷻ متصرف فی الامور است، پس در عقیده ای این شخص شکی نیست که درست است، اما باز هم استعمال چنین کلمات جائز نیست، زیرا که این مفهوم در اول احتوا صریح است و صریح به تأویل و نیت نیاز ندارد.

البته این حرف دیگری است که اگر یک بندهء نیک یا صاحب القبر، یا شهید را به الله ﷻ وسیله کند، این در نزد احناف و جمهور علما جائز است، یعنی خواستن از الله تعالٰی ﷻ باشد و شهید، ولی الله، یا صاحب القبر به حیث وسیله ذکر شوند.

کمایقول :واعلم ان النذرالذي یقع للاموات من اکثرالعوام ومایؤخذمن الدراهم والشمع والزیت ونحوها الی ضرائح الاولیاء الکرام تقرباالیهم فهوبالاجماع باطل وحرام ……. وفي ردالمحتارتحته قوله تقرباالیهم الخ کان یقول یاسیدی فلان ان ردغائبي اوعوفي مریضي ،اوقضت حاجتي فلک من الذهب والفضة اومن الطعام اوالزیت ، قوله باطل حرام لانه نذرللمخلوق وهولایجوز  لانه عبادة والعبادة لاتکون للمخلوق ،ومنهاان المنذورله میت والمیت لایملک ، ومنها انه  ظن ان المیت تتصرف في الاموردون الله تعالی واعتقاده ذلک کفر،الدرالمختاروردالمحتار ۲\۱۲۸

وفي حجة الله البالغة۴۱\۱ومنها انهم کانوا یستعینون بغیرالله في حوائجهم من شفاء المریض وغناء الفقیروینذرون لهم ویتوقعون انجاح مقاصدهم بتلک النذور ویتلون اسمائهم رجاء برکتها فاوجب الله تعالی علیهم ان یقولوا في صلوتهم ایاک نعبدوایاک نستعین الخ

وفي ردالمحتار ۶\۳۹۵وطبع جدید۹\۶۵ووجه الاندفاع ان مجردایهام المعنی المحال کاف في المنع عن التلفظ بهذالکلام  وان احتمل معنی صحیحا . والله تعالی اعلم

با سپاس از شماره ۳۵ مجله حقیقت

(لینک پی دی ایف شماره جدید مجله حقیقت)

Related posts